قدمه حسين الحاج
ربيع 2021 بمعهد القاهرة للعلوم والآداب الحرة – سيلاس
بيان المختبر:
أن تترجم نظريات الترجمة كي تتعلم ممارسة الترجمة ونظرياتها، فهذا أمر يشبه الوقوف بين مرآتين: تبدي عدد من الصور اللانهائية لك. فماذا يمكن أن يحدث لو أصبحت هذه التجربة جماعية؟
تتحول عملية تعلم ممارسة الترجمة في الدورة السابعة من مختبر الترجمة في معهد القاهرة للعلوم واﻵداب الحرة إلى ما يشبه الاستبطان التجريبي حول النشاط ذاته. يُعرف الاستبطان بنظر المرء في أفكاره ومشاعره حول قضية ما، وهكذا نفعل بخصوص الترجمة، ننظر جماعيًا في أفكارنا ومشاعرنا حول طرق ممارستها بينما نترجم نظرياتها، ﻷن الترجمة ليست مجرد عمل ذهني، بل هي انفعال شعوري باللغات والكلمات التي نقرأها ونكتبها.
يستكشف المشاركون في المختبر كل عناصر النصوص الخاضعة للترجمة من الفوارق الثقافية إلى السياقات التاريخية وحتى الاعتبارات اللغوية وعلامات الترقيم. كما يتعلمون النصائح اﻷساسية ﻹنتاج ترجمات جيدة من خلال التمارين اﻷسبوعية ويكتسبون الخبرة من خلال العمل على ترجمات جماعية. ترتكز أنشطة المختبر على ثلاثة أنشطة: قراءة مقالات صحفية وأكاديمية حول الترجمة ومناقشة تلك القراءات وترجمة بعضًا منها (باﻹضافة إلى مراجعتها وتحريرها). تهدف تلك الأنشطة في نهاية المختبر إلى إنتاج ثلاثة ترجمات جماعية.
يسعى المختبر إلى تنشيط ممارسة المترجمين عبر تعزيز أدواتهم وتطوير معارفهم ليس من حيث النظريات العملية فحسب، بل أفضل اﻷساليب في توظيف المصادر المتاحة من أجل تحسين مستويات الترجمة في مجالات اﻵداب والعلوم اﻹجتماعية واﻹنسانية.
أهداف المختبر:
- إنتاج ترجمات متنوعة ذات مستوى راقٍ
- إتقان العمل على مراجعة النصوص المترجمة وتحريرها
- القدرة على التفرقة بين أساليب الترجمة المختلفة
المشاركون:
جنة عادل وسهام شاهين وداليا نظمي ومحمد الشعراوي ومريم أبو بكر ويارا محمود وأسماء رضوان وشيرين البنهاوي وجهاد الشيبيني وندى غانم وزينب أبو على وشروق تركي ونورهان القرم وأسماء رضوان وخديجة الخولي
إنتاجات المختبر:

