قدمه حسين الحاج بسيلاس الإسكندرية (معهد القاهرة للعلوم والآداب الحرة)
ربيع 2020
في أيام الجمع من الساعة الخامسة والنصف مساءً وحتى الثامنة والنصف مساءً
بيان المختبر:
أن تترجم نظريات الترجمة كي تتعلم ممارسة الترجمة ونظرياتها، فهذا أمر يشبه الوقوف بين مرآتين: تبدي عدد من الصور اللانهائية لك. فماذا يمكن أن يحدث لو أصبحت هذه التجربة جماعية؟
تتحول عملية تعلم ممارسة الترجمة في الدورة السادسة من مختبر الترجمة في معهد القاهرة للعلوم واﻵداب الحرة في اﻷسكندرية إلى ما يشبه الاستبطان التجريبي حول النشاط ذاته. يُعرف الاستبطان بنظر المرء في أفكاره ومشاعره حول قضية ما، وهكذا نفعل بخصوص الترجمة، ننظر جماعيًا في أفكارنا ومشاعرنا حول طرق ممارستها بينما نترجم نظرياتها، ﻷن الترجمة ليست مجرد عمل ذهني، بل هي انفعال شعوري باللغات والكلمات التي نقرأها ونكتبها.
يستكشف المشاركون في المختبر كل عناصر النصوص الخاضعة للترجمة من الفوارق الثقافية إلى السياقات التاريخية وحتى الاعتبارات اللغوية وعلامات الترقيم. كما يتعلمون النصائح اﻷساسية ﻹنتاج ترجمات جيدة من خلال التمارين اﻷسبوعية ويكتسبون الخبرة من خلال العمل على ترجمات جماعية. كذلك أيضًا يتضمن المختبر ألعاب أخرى مثل مقارنة الترجمات وغيرها من اﻷنشطة.
يسعى المختبر إلى تنشيط ممارسة المترجمين عبر تعزيز أدواتهم وتطوير معارفهم ليس من حيث النظريات العملية فحسب، بل أفضل اﻷساليب في توظيف المصادر المتاحة من أجل تحسين مستويات الترجمة في مجالات اﻵداب والعلوم اﻹجتماعية واﻹنسانية.
المشاركون:
إسراء أمان، إسلام حسين، سحر ناصر، رنيم محمد، هالة صلاح، إيناس عبد الله، عالية عادل، عمر عبد الرازق، منار إمام، منار شريف، ميرهان فؤاد.
إنتاجات المختبر:

